welcome to friends مرحبا بكم في أصدقاء
كلمة الإدارة ...
أهلاً ومرحباً بك عزيزي الزائر: للانضمام معنا أضغط هنا عشان تنورنا
أهلاً وسهلاً بك عزيزي الزائر في منتديات مرحبا بكم في أصدقاء , يسعدنا ويشرفنا انضمامك لأسرتنا , التسجيل ....= نرجو ان تجدوا ما يسركم و نتعاون معا ليرتقي الي ما نصبو اليه

والله ولي التوفيق

welcome to friends مرحبا بكم في أصدقاء

اسلامي- تصاميم - العاب - ترفيه - مقالات - قصص - ثقافه - تصوير- مسابقات - مجتمع بنات - مجتمع شباب -دردشة - تعليم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» الغلام والساحر
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 12:21 pm من طرف Admin

»  نار من أرض الحجاز
الجمعة أكتوبر 02, 2015 1:57 pm من طرف Admin

» حوار مع جني مسلم
الجمعة أكتوبر 02, 2015 1:49 pm من طرف Admin

» قصة قوم يس
الإثنين سبتمبر 21, 2015 2:04 pm من طرف Admin

» النحل يشرب الخمر ويعاقب عليه !؟
الأحد سبتمبر 20, 2015 10:48 am من طرف Admin

» معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم
الأحد سبتمبر 20, 2015 10:44 am من طرف Admin


شاطر | 
 

 الغلام والساحر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 16/09/2015

مُساهمةموضوع: الغلام والساحر   الأربعاء أكتوبر 21, 2015 12:21 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه أحدى القصص التي رواها النبي صلى الله عليه وسلم

قال الساحر للملك:يامولاي كبرت سني وقلت حركتي وضعفت همتي وبت أشعر أنني غير قادر على خدمتك تلك الخدمةالتي أرضى عنها فابعث غلاما أعلمه السحر,وأدرّبه عليه,فيكون في خدمتك.
فاختار الملك غلاما ذكيا يعلمه الساحر علوم السحر وأفانينه.
كان الغلام يذهب إليه كل يوم يأخذ فنون السحر بشغف حتى وثق به الساحر, وجدّ في تعليمه,ومضت الأيام والغلام منهمك في عمله الجديد والملك يسأل الساحر عن تلميذه فيمدحه هذا :أنه ذكي نجيب إن يثابر على همّته وطموحه يكن له شأن عجيب .
حين انطلق الغلام كعادته ذات يوم إلى الساحر وكان في الوقت متسع عرّج على القصر من طريق آخر يسلكه القليل من الناس يشرف على واد ذي رياض عامره ..ما أجمل هذا المكان!! ليتني أرتفع إلى الجبل قليلا فأشرف على منظر أجمل وأبهى ..وارتفع فصدق حدسه إن المكان يبدو أكثر تناسقا وأوضح منظرا جال ببصره هنا وهناك فرأي كوخا في زاوية الطريق الملتوي الصاعد إلى القمة فحدثته نفسه أن يأتيه مستكشفا ..فماذا يفعل أصحابه بعيدا عن الناس إلا إذا كانوا يحبون العزلة ويفضلون الهدوء !
لما وصله رأى فيه رجلا تبدو عليه سيما الوقار والجلال ويشخص ببصره إلى السماء يدعو ويبتهل فدنا منه يصغي إلى دعائه فسمع قولا يدل على حبّ و ودّ وذل وخضوع يوجهه الرجل إلى محبوب لا يراه الغلام إنما يأنس إليه ويشعر بوجوده..
وحين أنهى الرجل دعاءه التفت إلى الفتى مبتسما يقول:أهلا بك يا بني وهداك الله إلى الحق والإيمان.
قال الفتى:أي حقّ و أي إيمان تعنيه يا عماه؟؟!!
قال الرجل:الإيمان بخالق السموات والأرض ومن فيهن بارئ النسمة وفالق الحبّة
قال الفتى:أتقصد الملك يا عمّاه؟
قال الرجل:حاشاه أن يكون كذلك إنه مخلوق ضعيف ممن خلقه الله لا يملك ضراً ولا نفعاً.
قال الفتى:إن الساحر أخبرني أن الملك إلهنا وخالقنا,والساحر يعلمني السحر كي أكون في خدمة الملك.
قال الرجل:وهل يحتاج الخالق إلى مخلوقه يا بنــيّ؟ وكيف يكون إلهاً وهو يأكل ويشرب وينام ويستيقظ؟
إنه مثلك يا بنيّ بل أنت أفضل منه,لأنه يحتاجك ولا تحتاجه وتخدمه ولا يقدّم لك شيئا.
نزل هذا الكلام في قلب الغلام منزلا حسنا فهو يخاطب الفطرة ويمازج العقل والقلب, فقال له:علمني يا سيدي مما علمك الله.
فبدأ الراهب العابد يعلمه العقيدة الصحيحة ويعرّفه بالله خالق الكون مدبر الأمر سبحانه.
وكثر تردد الفتى على الراهب في طريقه إلى الساحر فكان إذا تأخر عليه ضربه فشكا إلى الراهب ما يفعله الساحر به
فقال له:إذا خشيت الساحر فقل أخّرني أهلي وإذا خشيت أهلك فقل أخّرني الساحر...
فبينما الفتى على ذلك إذ مرّ في طريقه على أناس وقفوا على الطريق لا يتجاوزونه خوفاً من دابّة عظيمة قطعت الطريق وحبست الناس,فقال في نفسه:اليوم أعرف الساحر أفضل أم الراهب أفضل؟
فأخذ حجرا وقال:اللهم إن كان أمر الراهب أحبّ إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابّة حتى يمضي الناس..فرماها فقتلها ومضى الناس فأتى الراهب فأخبره بما فعل.
قال له الراهب:أي بنيّ , أنت اليوم أفضل مني فإن كنت قد استجاب الله دعاءك فقد قبلك وســيبتليك وسـيختبر إيمانك فإن اُبتليت فلا تدُلّ عليّ.
وعرف الناس فضل الغلام فصاروا يقصدونه فيشفي الله على يديه الأكمه والأبرص ويداوي الناس من سائر الأدواء حتى انتشر صيته وذاع أمره بين الناس ,فسمع جليسٌ للملك وكان قد عمي بما يفعل الفتى فأتاه بهدايا كثيرة وقال له:كل ما بين يديّ من الأموال والهدايا لك إن شفيـتـني.
قال الغلام:أنا لا أشفي أحداً إنما الله الشافي فإن آمنت بالله تعالى دعوت الله فشفاك....وهكذا يكون الداعية إلى الله تعالى,صادقا مخلصا لمولاه,ينسب الخير إليه,ويدعوا العباد إلى الإيمان بربهم , ويصلهم به.
فآمن الرجل بالله ودعا الغلام له بالشفاء فـشفاه الله تعالى لإيمانه به.فجاء الملك يجلس إليه كما كان يجلس.
فقال الملك:من ردّ عليك بصرك؟
ولو كان إلهاً ما سأله هذا السؤال...
قال الجليس:إنه ربي.
قال الملك المتجبر الضال:أولك رب غيري؟!
قال الرجل بلهجة المؤمن التقيّ:ربي وربك الله.
ثارت ثائرة الملك إذ كيف يتخذ الرجل ربّاً سواه ؟
بل كيف ينكر ألوهيّة الملك ويقرنه به عبداً لله؟
فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دلّ على الفتى.
فلّما مثل الفتى بين يدي الملك قال له الملك متعجباً:أي بنيّ قد بلغ من سحرك ما تـبرئ به المرضى,وتفعل العجائب وتقدر على ما لا يقدر عليه غيرك؟!
قال الفتى بلهجة الواثق بالله المؤمن بربه الذي لا يخاف أحداً:إنني لا أشفي أحداً إنما يشفي الله تعالــــــــى خالق الكون ومدبر أمره, الذي يعلم السر وأخفى وهو على كل شيء قدير.
غضب الملك,وهدّده بالعذاب الأليم إن لم يرجع إلى ما كان عليه...إلى الضلال بعد الهدى والظلام بعد النور, والسفاهة بعد الحكمة..فبدأ زبانيته يــعذبون الفتى علّهم يعرفون من علمه هذا, وجرأه على الملك..فصبر وتحمّل ,فزادوا في تعذيبه حتى انهار, فدّل على الراهب فجئ به, وعُذب ليعود عن دينه,فأبى.فدعا الملك بالمنشار فوضعه في مفرق رأسه ,فشقّه حتى وقع شقّاه..ثم جئ بجليس الملك فقيل له :أرجع عن دينك فأبى,فوضع المنشار في مفرق رأسه,فشقّه به حتى وقع شقّاه............وطارت روحاهما إلى بارئهما مؤمنتين طاهرتين...
إن المؤمن حين يلامس الإيمان شغاف قلبه لا يأبه بالمغريات ولا يخاف العذاب إنما يبقى ثابتا ثبات الجبال الرواسي صامدا لا يعرف الهلع من الموت طريقا إليه.
وأمر الملك زبانيته أن يجرّوا إليه الغلام مكبّــلا, ففعلوا. فأمره أن يعود عن دينه إلى عبادته فــــأبى فهدّده بالويل والثبور وعظائم الأمور فــازداد إيمانا بربه وتمسكاً بدينه.
فلم يأمر بقتله لأنه بحاجة إليه ,فهو الذي يهيئه على يد الساحر ليكون الأداة التي يسحر بها قلوب الأمة,فـيسلب إرادتها , وتخر له ساجدة تسبح بحمده وتقدس له..فصمم على إرهابه وتخويفه,فقال لبعض جنوده على مسمع من الفتى:اذهبوا به إلى أعلى جبل في مملكتي ,فاصعدوا به الجبل فإذا بلغتم ذروته فمروه أن يرجع إلى صوابه , فإن أصرّ على عناده فاطرحوه في الوادي السحيق ليكون مزقاً تأكله حشرات الأرض...فذهبوا به ,فصعدوا الجبل و راودوه عن دينه ,فالتجــأ إلى الله تعالى أن يدفع عنه كيدهم فكانت المفاجأة العجيبة...
لقد لبى الله القادر على كل شيء نداءه فرجف الجبل بهم , فسقطوا في الهاوية التي خوفوه بها...وسلّمه الله
فجاء يمشي إلى الملك يخبره بنجاته وهلاكهم علّه يرعوي عن غيّه , ويسلّم بالحقيقة..وأنّى للأعمى أن يبصر طريقاً , وللأصم أن يسمع حديثا!!
لقد ركبه الشيطان وأقسم ليوردنّه موارد الهلاك ,
فدفعه إلى بعض جنوده قائلا:لئن سلمت من اليابسة إنك لن تسلم من الماء
وأمرهم أن يأخذوه إلى عرض البحر , ويراودوه عن دينه فإن أبى فليطرحوه في الماء مقرونا إلى قطع الحديد تغوص به إلى القاع , فيكون طعاما لحيتانه.
ففعلوا فلمّا توسطوا البحر خوّفوه , ورغّـبوه , فلم يُفلحوا معه فلمّا همّوا بأن يُلقوه في الماء قال:يا رب ليس لي سواك فنجّني في الثانية كما نجّيتـني في الأولى...ويـــا لروعة النداء! ويــا لسرعة الاستجابة! لقد انكفأت بهم السفينة , فغرقوا جميعاً إلا الذي أراد الله سبحانه له النجاة.
فجاء يمشي إلى الملك يتحدّاه
فقال له الملك:أين أصحابك؟!
قال الفتى:كفانيهم الله تعالى ,أيها الملك ما زال في الوقت متسع ورحمة الله قريب من المحسنين,فـكن من المؤمنين , فما يفيدك جبروتك شيئا...
قال الملك:لأقتلنّك أو تعود إلى عبادتي..
فلما عرف الفتى أن الملك قد ران الكفر على قلبه , وملك جوانحه أراد أن يعلّم الناس أن الملك ضعيف مهما تجبر , و أنه مهين لا يملك من القوّة الحقيقة شيئا , فلجأ إلى طريقة تعرّي الملك , وتظهره على حقيقته أمام الناس جميعا في صعيد واحد..
قال:أيها الملك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به.
قال الملك:ماهو؟!
قال الفتى:تجمع الناس في متسع من الأرض رحب, وتصلبني على جذع شجرة , ثم تأخذ سهما من كنانتي , ثم تضع السهم وسط القوس , ثم تصيح بصوت عال يسمعه الجميع:بــاسم ربّ هذا الغلام..ثم ارمني . فإنّك إن فعلت ذلك قتلتني..
لم ينتبه الملك إلى قصد الفتى من جمع الناس,إنما كان همّــه قتل الفتى والتخلص منه.
فجمع الناس يوهمهم أنه قادر على قتل الغلام أمامهم, وإثبات ألوهيته المهزوزة أمامهم , فقد كثر حديـثهم ولـغطهم...
وفعل ما أمر به الفتى وصاح بأعلى صوته:بـــاسم ربّ هذا الغلام..
ثم رماه فوقع السهم في صدغه , فمات الفتى شهيداً تصعد روحه إلى السموات العلا.
صاح الناس صيحة واحدة ملأت الآفاق:آمنـــا بربّ الغلام ...ودخل الناس في دين الله أفواجا..
ما هذا؟! نكون في أمر فتىً واحد , فيصبح الناس كلهم على دينه؟! حسبت أنني تخلصت منه , فإذا الناس جميعا يؤمنون بما آمن به؟!
احتال عليّ فأظهر ضعفي أمامهم ووضع من هيبتي في قلوبهم؟!
لأذيقنهم الموت أهولاً...أنا الذي أميت وأحيي..أنا الذي من يأمر فيُطاع..وينهى فـيُنتهى عما نهى.
وجمع جنوده فأمرهم أن يحفروا الخنادق فحفروا , وأن يجمعوا الحطب , فجمعوا..وأن يوقدوا فيها النيران فاوقدوا...فلما تأجّجت أمر الناس أن يعودوا إلى دينهم فأبوا..وهل يعود إلى الكفر من ذاق طعم الإيمان؟
وهي يرجع إلى السفاهة من أوتي الحكمة؟!
لا وألف لا...إذا أقحموهم في النار...فبدأ الجنود يدفعون المؤمنين إليها...منظر رهيب عجيب..إن نار الدنيا لأهون من نار الآخرة...إن لقاء الله خير من الدنيا وما عليها..جموع المؤمنين تصلى النار غير هيّابـــة ولا وجلة يكبرون ويهللون ويقتحمون النار..
وكان فيهم امرأة تحمل وليدها..يا ربّ أرمي بنفسي!..أنا راضية بذلك..ولكن كيف أرمي بولدي؟ أنا راضية باحتراقي ولكن ولدي..وفلذة كبدي! ما أفعل به يا رب؟ أ أرميه في هذه الأتون؟! فأنطق الله وليدها
فسمعته يقول:يا أماه اصبري فإنك على الحق...
فرمت به ورمت بنفسها فكانت من الخالدين..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://w86f.arab.st
 
الغلام والساحر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
welcome to friends مرحبا بكم في أصدقاء :: مقالات - قصص - ثقافه-
انتقل الى: